أكد الدكتور سامي مزاحم مدير التسويق بمصنع سيبلا ميديا Cipla medica ومجموعة الجبل أن مصنع سيبلا ميديا Cipla medica الذي انشي في عام 2004م وانتهاء العمل في إنشائية عام 2015 م بنظرة وطنية لتعزيز الاقتصاد الوطني من خلال تصنيع الاصناف ذات الجودة العالمية في اليمن بحيث يتم الاكتفاء الذاتي في الصناعة المحلية ، وللاسف معظم الصناعات المحلية الموجودة في الاسواق تصنع بجهودذاتية وليست بشراكة خارجية . مشيرا إلى ان المصنع قد أستافد بشكل كبير من الخبرة الكبيرة لشركة سبلا العالمية التي تجاوزت 85 من الخبرة ، وأضاف بدأنا في مصنع سيبلا ميديا Cipla medica بتصنيع الاصناف ذات الجودة العالية ونحاول ان نغطي مختلف المجالات في أمراض الضغط والسكر وأمراض الجهاز الهضمي وأمراض الجهاز العصبي وامراض الجهاز التنفسي
وأضاف تنتج شركة سيبلا ميديا Cipla medica اصناف الروتا كاب التي هي خاصة بالأدوية التنفسية مؤكدا ان هذه الشركة هي واحدة من الشركات السباقات على مستوى الوطن العربي في انتاج اصناف الامراض التنفسية كونها ادوية دقيقة جدا وتحتاج إلى جودة عالية في الانتاج .
وتطرق مزاحم ، لدينا مواصفات في المصنع ليست موجودة في بعض المصانع في الوطن العربي ونستهدف في المرحلة الاولى خمس مائة مليون قرص ومائتين وخمسة وعشرين مليون كبسولة وفي المدى القريب سوف نستهدف مرحلة تطوير الانتاج إلى 2 مليار قرص و675 كبسولة 14 مليون وخمسة عشر الف التي هي عبارة عن ذوابة .
وقال في المستقبل سوف ننتج مصنع خاص بالانبولات في اليمن ومصنع خاص بالسوفسورين وهو مصنع منفصل وخاص بالمضادات الحيوية وسيكون المصنع هو الاول من نوعه في اليمن وله مواصفات عالمية ومعزول عن بقية المصانع لان المواد الخاصة به متطايرة وتسبب تلوث .
وختم أكد الدكتور سامي مزاحم مدير التسويق بمصنع سيبلا ميديا Cipla medica نعد المستهلك اننا سوف نستمر على نفس العهد الذي استمرت عليه شركة سيبلا خلال ثلاثين عام ، برفد السوق بالأصناف ذات الجودة العالية وستكون متوفرة متاحة للجميع .
وكانت شركة سيبلا ميديا Cipla medica قد شاركت في أعمالُ المؤتمر السنوي الأول للصناعات الدوائية الوطنية ، والذي نظمته الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية بالتعاون مع كلية الصيدلة بجامعة صنعاء ونقابة الصيادلة اليمنيين والاتحاد اليمني لمنتجي الأدوية . الذي دشّنه وزير الصحة العامة والسكان الدكتور طه المتوكل، ووزير الصناعة عبدالوهاب الدرة، ووزير الإعلام ضيف الله الشامي ، بالتزامن مع انعقاد المؤتمر مع العيد السابع لثورة 21 سبتمبر والعيد الـ59 لثورة 26 سبتمبر، قد استعرض الصعوبات التي تواجه القطاع الدوائي باليمن جراء استمرار العدوان والحصار الذي منع دخول الأدوية والمواد الخام لصناعة الأدوية والمستلزمات الطبية وقطع الغيار للمصانع. وبحضور وكلاء وزارة الصحة ورئيس وأعضاء الغرفة التجارية الصناعية، ورئيس المجلس الطبي الأعلى ورؤساء المستشفيات والجامعات والمؤسسات والشركات الدوائية وعمداء كليات الصيدلة بالجامعات اليمنية وأعضاء نقابة الصيادلة اليمنيين واتحاد منتجي الأدوية.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق