الاعلانات

الكشف عن أرقام كارثية للضحايا والخسائر جراء العدوان على اليمن


كشف التقرير الأول للجرائم والانتهاكات التي ارتكبها العدوان السعودي الأمريكي منذ بدايته في مارس 2015 وحتى شهر يونيو الماضي، عن أرقام كارثية للضحايا المدنيين والأضرار المادية والتدمير للبنى والمنشئات التحتية والخدمية لليمن.

 

وأوضح رئيس الفريق الوطني المكلف بالتعامل مع فريق الخبراء الدوليين والإقليمين عبدالإله حجر، في مؤتمر صحفي عقده الأربعاء بالعاصمة صنعاء، أن ما يتم الإعلان عنه ضمن التقرير الأول هو أبرز الجرائم والانتهاكات التي ارتكبها العدوان.

 

وأكد تقرير الخبراء الوطنيين أن الإحصاءات الأولية تشير إلى استشهاد نحو 16802 مدني منهم 3753 طفل و2361 امرأة و10688 رجل، جراء القصف المباشر، وأضعاف هذا الرقم من الإصابات في صفوف المدنيين.

 

وفي مجال استهداف التحالف لقطاع التعليم، بين تقرير الخبراء أن العدوان أدى إلى تضرر3553 منشأة تعليمية وتربوية حكومية وخاصة حيث تسببت الغارات في تدمير 402 مدرسة تدميراً كلياً.

 

أما في المجال الصحي فقد، دمر العدوان 483 مستشفى ومرفقا ومنشأة صحية بين تدمير كلي أو جزئي ما أدى إلى توقف المستشفيات عن العمل بنسبة 60٪.

 

وأشار التقرير إلى أن العدوان والحصار أدى إلى تعثر نقل 362 صنفاً من الأدوية ومنها 12 صنفاً خاصاً بالأمراض المستعصية، وكذلك إغلاق 7مراكز غسيل كلوي من إجمالي 28مركزاً وانعدام أكثر من 19نوعاً من المستلزمات الطبية.

 

كما تسبب العدوان والحصار في عجز 320 ألف مريض عن تلقي العلاج في الخارج جراء إغلاق مطار صنعاء الدولي.

 

وفيما يخص البنى التحتية والمنشئات الخدمية في اليمن، كشف تقرير الخبراء الوطنيين أن العدوان عمد إلى تدمير 14 ميناء بحريا وبريا بالقصف المباشر، ودمر نحو 4976 كم من الطرق و101 جسر علوي، كما أحرق قصف العدوان أكثر من 6278 وسيلة نقل مختلفة بمن فيها.

 

ودمرت قوى العدوان أكثر من 472 محطة وقود وغاز تدميراً كلياً وجزئيا وأحرقت وأعطبت أكثر من 291 ناقلة نفط وغاز.

 

وقدرت خسائر قطاع الكهرباء جراء العدوان بمليارات الدولارات.

 

وكشف التقرير أن القضاء والأمن في قائمة استهداف العدوان حيث بلغ عدد الغارات التي شنها العدوان على مختلف المنشئات الأمنية 1748 غارة نتج عنها تدمير 477 منشأة أمنية واستشهاد 178 عنصراً أمنياً وإصابة 139 آخرين بجروح بليغة.

 

كما دمر العدوان ٤١ من المحاكم والمجمعات القضائية تدميراً كليا أو جزئيا,

 

تقرير الخبراء الوطنيين أوضح أن العدوان دمر أكثر من 47 مؤسسة إعلامية إلى جانب تدمير وتضرر أكثر من 28 مركز إرسال إذاعي وتلفزيوني.

 

وأشار التقرير إلى تعرض أكثر من 131 منشأة رياضية لغارات مباشرة شنتها طائرات تحالف العدوان تسببت بتدمير كلي أو جزئي.

 

ونوه إلى أن تحالف العدوان نفذ تحالف العدوان هجمات عسكرية متعمدة دمرت من خلالها عدد من المساجد والأماكن الأثرية والبنى الثقافية والسياحية، حيث عمد العدوان إلى قصف أكثر من 1324 مسجدا وتدميرها كلياً أو جزئيا وتدمير 417 موقعاً أثرياً ومعلما تاريخيا.

 

وأكد تقرير الخبراء الوطنيين استخدام تحالف العدوان منذ بداية دوره الإجرامي على الشعب اليمني أسلحة محرمة كالقنابل (العنقودية، الصوتية، الفراغية، الفوسفورية وغيرها)

 

وبين التقرير إلى أنه جراء العدوان والحصار يعاني 20 مليون مواطن يمني من انعدام الأمن الغذائي بينهم أكثر من 8 مليون يعانون انعدام الأمن الغذائي الحاد.

 

في السياق وصف المبعوث الأممي الى اليمن، مارتن غريفيث، استشهاد 11 طفلا من ضمن مدنيين عديدين، في الحديدة والدريهمي خلال الايام القليلة الماضية، ب "المفزِع".

 

وفي تغريدة له على تويتر، طالب غريفيث بالعودة إلى القانون الدولي الذي يلزِم أطراف النزاع، بحماية المدنيين مشيراً إلى أنه سيواصل السعي من أجل التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق للنار.

 

وترصد الأمم المتحدة رقما كبيرا لضحايا عدوان التحالف السعودي على اليمن، تجاوز 230 ألف ضحية، فيما تستمر الحرب عليه للعام السادس على التوالي، والتي خلقت أسوأَ كارثة إنسانية في العالم بحسب منظمات حقوقية عالمية ومحلية.

 

من جهة أخرى، وصف رئيس بعثة الأمم المتحدة التقارير التي تتحدث عن سقوط ضحايا مدنيين من بينهم أطفال من جراء شن غارات جوية واستخدام العبوات الناسفة والهجمات البرية بأنها مقلقة بنحوٍ خاص.

 

إلى ذلك انضم 13 نائباً أميركياً من الحزبين الجمهوري والديمقراطي إلى لائحة الموقّعين على مشروع قانون يدعو إلى سحب القوات الأميركية من العمليات العدائية غير المصرح بها في اليمن.

 

وجاء في مقدمة المشروع، الذي بات يحمل توقيع 20 نائباً من الحزبين، أن المشاركة العسكرية غير المصرّح بها للولايات المتحدة في الحرب التي تقودها السعودية في اليمن "ساهمت في إحداث أكبر أزمة إنسانية في العالم".

 

ووجهت منظمات أميركية عريضة إلى الرئيس المنتخب جو بايدن، تدعوه فيها إلى وقف التعاون مع السعودية في حربها على اليمن.

 

وذكر  موقع "ستراتفور" الاستراتيجي الأميركي، في وقت سابق، أن نافذة السعودية للخروج من الصراع في اليمن من دون تعريض جميع مكاسبها للخطر تنغلق بسرعة، حيث تنتقل الولايات المتحدة إلى حكومة أقل صداقة للرياض.

 

وفي الوقت الذي تمّ فيه الإعلان عن التوقيع على مشروع القانون، تدرس الإدارة الأميركية إدراج "أنصار الله" في لائحة الإرهاب. وقال مستشار الأمن القومي الأميركي روبرت أوبراين إن واشنطن "تبقي كل الخيارات مفتوحة" حيال الأمر.

 

وفي وقت سابق، أعلنت الأمم المتحدة أن نحو مليوني طفل في اليمن بحاجة إلى علاج من سوء التغذية الحاد، من بينهم 360 ألفاً معرّضون لخطر الموت.

 

ميدانياً شنّت طائرات التحالف السعودي، سلسلة غارات على عدد من المحافظات فيما استهدف قصف صاروخي قرى سكنية في صعدة شمال اليمن خلال الـ 24 ساعة الماضية و6569 خرقاً لقوات التحالف السعودي في جبهات الحُدَيْدَة خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر المنصرم.

 

وقامت طائرات التحالف السعودي التجسسية، مساء الثلاثاء، بإلقاء 5 قذائف على مبنى هيئة تطوير تهامة للزراعة النباتية والحيوانية، ومطار الحُديدة الدولي جنوبي المحافظة الساحلية على البحر الأحمر غرب اليمن، فيما استهدف قصف صاروخي سعودي قرى آهلة بالسكان في مديرية مُنَبِّ الحدودية غربي محافظة صعدة شمال اليمن.

 

كما واستهدفت طائرات التحالف السعودي، مقطورة محملة بالمشتقات النفطية شرقي مديرية الحزم ،وشنت غارتين جويتين على منطقة اللّبِنات جنوبي شرق المديرية عاصمة محافظة الجوف، وغارة على منطقة الظُّهْرَة الحدودية مع نجران السعودية بمديرية خَبْ والشَّعْف ذات الأطراف المترامية، وكبرى مديريات محافظة الجوف شمالي شرق اليمن.

 

وطاولت غارات جوية أخرى للتحالف السعودي منطقتي الكسارة والمَخْدَرة، في ظل استمرار المعارك المحتدمة بين قوات حكومة صنعاء من جهة وقوات الرئيس هادي المسنودة بطائرات التحالف السعودي من جهة أخرى، عند الطريق الدولي الرابط بين مدينة مأرب ومفترق طريق الجوف وصنعاء غربي محافظة مأرب.

 

إلى ذلك، أفاد مصدر عسكري في حكومة صنعاء، برصد 6569 خرقاً لقوات التحالف السعودي في جبهات الحُدَيْدَة خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر المنصرم، بينها 5 محاولات تسلل، و6 غارات لطيران حربي، و96 غارة لطيران تجسسي في مختلف جبهات الحديدة، واستحداث 22تحصينا قتالياً، وتحليق 40طائرة حربية، و و381 طائرة تجسسية.

 

وقد أكد المصدر استمرار خروقات القوات المتعددة للتحالف لوقف إطلاق النار، الذي ترعاه الأمم المتحدة في الحُدَيْدَة منذُ ال18 من كانون الأول/ديسمبر 2018 حتى اليوم، وأوضح المصدر أن القوات المتعددة للتحالف السعودي قصفت مناطق سيطرة الجيش واللجان في الحُدَيْدَة خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر بـ 10730 قذيفة مدفعية وصاروخية.

 

*الكشف عن وجود قوات أميركية وبريطانية في مطار الغيضة اليمني

 

هذا وكشف وكيل محافظة المهرة اليمنية لشؤون الشباب، بدر كلشات، عن وجود قوات أميركية وبريطانية في مطار الغيضة الدولي.

 

وقال كلشات إن السفير الأميركي لدى اليمن كريستوفر هنزل، زار مقر القوات الأميركية والبريطانية المتواجدة في المطار. مستغربا تزامن الزيارة مع الاحتفال بذكرى عيد الاستقلال الـ 30 لجلاء آخر جندي بريطاني من اليمن، قبل53 عاما.

 

من جهته ،أتهم رئيس لجنة الاعتصام السلمي في محافظة المهرة، الشيخ عامر كلشات، السعودية بإرسال السفير الأميركي لدى اليمن للحديث عن الإرهاب وتبرير تواجدها. مؤكداً على أن الظهور المفاجئ للسفير الأميركي في مطار الغيضة من دون إعلان مسبق هو نوع من أنواع الاحتلال الذي يمارسه السفير السعودي في المحافظة.

 

وكانت زيارة السفير الأميركي لمحافظة المهرة قد أثارت تساؤلات عديدة، حيث تزامنت مع الاحتفالات الوطنية بعيد الاستقلال عن المحتل البريطاني، واستمرار الاحتجاجات الشعبية في المهرة، ضد الوجود السعودي فيها.

 

*طيران العدوان يستهدف مطار صنعاء الدولي بغارتين

 

شن طيران العدوان السعودي الأمريكي، الأربعاء، غارتين استهدفت مطار صنعاء الدولي.

 

وأوضح مصدر محلي أن إحدى غارات العدوان استهدفت مبنى الاستقبال، قيد الإنشاء، في المطار، ما تسبب بأضرار مادية جسيمة.

 

يأتي ذلك في سياق الاعتداءات اليومية التي يرتكبها العدوان السعودي الأمريكي بحق الشعب اليمني ومقدراته منذ ست سنوات في ظل صمت دولي.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.