الاعلانات

الأربعاء، 15 أغسطس 2018

الرئيسية الدريهمي مابين انتصارات الجيش واللجان الشعبية اليمنية وجرائم تحالف العدوان

الدريهمي مابين انتصارات الجيش واللجان الشعبية اليمنية وجرائم تحالف العدوان



يحيى الرازحي
في الدريهمي بالساحل الغربي يسطر رجال الرجال انتصارات عظيمة ونوعية في الميدان منكلين باعداء الله من المرتزقه والمنافقين .
المجاهدون وخلال الـ 72 ساعة الماضية استطاعوا بعون الله وفضله القضاء على 180 منافقا ومرتزقا من قوات تحالف العدوان السعودي الأمريكي الاماراتي بالإضافة إلى أصابه 136 منفاقاً خلال عمليات هجومية على مدينة الدريهمي وبعض المناطق الساحلية .
وزارة الدفاع أكدت في بيان لها يوم أمس الثلاثاء أن العمليات التي نفذها ابطال الجيش واللجان الشعبية في الدريهمي كانت مسنودة بأبناء تهامة الشرفاء ، كبدت قوات العدو خسائر فادحة رغم الإسناد الجوي المتنوع بمختلف الطائرات الحربية والغطاء الصاروخي من البارجات والقصف المدفعي المتواصل، الذي لم يزد قوات العدو إلا تشتتا.
تحالف العدوان وامام هذه الهزائم الكبيرة التي يتلقاها صب جم غضبه على المدنيين في مدينة الدريهمي فمنذ مساء الاثنين صعدت فيه دول تحالف العدوان السعودي الأمريكي من قصفها الهستيري على المدنيين في مدينة الدريهمي والقرى المحيطة بها ـ مخلفة اكثر من 37 مواطنا ما بين شهيد وجريح ، لتسجل بذلك اعنف عملية قصف متواصل على المدنيين في المنطقة، مانعة طواقم الاسعاف بما فيها اسعافات الصليب الأحمر من الوصول لإجلاء الضحايا من المدنيين.
وضع كارثي مأساوي يهدد مئات الأسر في الدريهمي، لم تصدر أي ردة فعل من قبل الدول الراعية للسلام في اليمن، خصوصاً أننا أمام واحدة من اقذر ممارسات تحالف العدوان ـ والمتمثلة بقتل المدنيين ومنع المسعفين من الوصول إليهم ، وهي جريمة  يمكن تفاديها قبل أن تتسع الكارثة ويقتل فيها المزيد من المدنيين الأبرياء.
ما يتعرض له المدنيون في الدريهمي هو عمل انتقامي ، يقوم به تحالف العدوان  للتعويض عن فشله العسكري، بما يستدعي من مجلس الأمن والمجتمع الدولي ممارسة كل ما يمكن للضغط على تحالف العدوان لإيقاف القصف وإجلاء المدنيين بشكل عاجل ، دون أي حجج إضافية ، فكل الأنباء الواردة من الدريهمي تنذر بكارثة وشيكة لا تقل خطورة عن جريمة قصف اطفال ضحيان وجريمتي الحديدة قبلها.
ولكن نحن على ثقه بالله ان رجال الرجال في الساحل وفي الدريهمي سوف ينكلون بالأعداء وينتقمون للمدنيين الذين يتعرضون للقصف على مرى ومسمع من العالم .

يتم التشغيل بواسطة Blogger.