الاعلانات

الاثنين، 27 أغسطس 2018

الرئيسية الإمارات تنتكس وعمليات الرد والردع مستمرة

الإمارات تنتكس وعمليات الرد والردع مستمرة



نتيجة بحث الصور عن قصف دبي

إبراهيم يحيى الوشلي

أشلاء أطفال ضحيان أثمرت ، ودماءُ الصيادين ونساء وأطفال الدريهمي كتبت انتصاراً يمانياً جديداً كان أكبر من أن تحتمله دويلة الحمارات الهشة ، فبعد أن وجهت لهم "صماد3" هذه الضربة النوعية تأتي بعض التساؤلات ..
هل استيقظ بنو زايد وحلفائهم بنو سعود من هول الصدمة الأولى ياترى ؟؟
هل شفي وجههم القبيح من ألم الصفعة الأولى التي تمثلت بقصف مطار أبوظبي ؟؟
مامدى سوء حالتهم بعد أن وجه لهم سلاح الجو المسير صفعة أشد وأنكى من سابقتها بعشرات المرات .. وماهي تبعات انتكاستهم التي لم يشهد لها التاريخ مثيل ؟؟
جميعنا نعلم بأن الوقت لم يكن كافياً لهم ليستيقظوا من هول الصدمة الأولى التي بعثرت آمالهم وأدخلتهم في إعصار من التخبط والغضب الذي غلبت عليه الآلام والأوجاع ، وخلدت اسم الصماد في ذاكرتهم ..
حسناً قبل أن يذهب ذلك المعتوه المدعو بإبن زايد ليتباكى في أروقة الأمم المتحدة كما عهدناه .. وقبل أن تبدأ تلك المنظمات الزائفة التي أُنشئت لحماية حقوق المجرمين ودهس حقوق الإنسان بإصدار إداناتها إزاء تلك الضربة النوعية التي عصفت بمطار دبي الدولي ..
أخبروه بأنه هو من جلب لنفسه ولبلده الويلات والآلام ، فقد كان حريٌ به أن يدفن غروره وعنجهيته في سابع أرض قبل أن يسارع لمشاركة بني سعود في سفك دماء أطفالنا ونسائنا إرضاءً وتقرباً من ترامب ونتن ياهو ، وكان جديرٌ به أن يعيد التفكير ألف مرة قبل أن يقحم بلده في حرب أكبر من حجمها وكان عليه أن يحسب ألف حساب لتحذيرات قيادتنا الثورية والسياسية قبل أن يفكر في غزو أرضٍ أصغر أبنائها يجابه العشرات من جيشه الذي لم يسبق له المشاركة في أي حروب أو معارك من قبل ..
سيكتب التاريخ أن أكبر انتكاسة عرفتها البشرية كانت من نصيب بني زايد حين طالت الضربات اليمانية مطار دبي قبل أن يشفى مطار أبوظبي من آلامه ، والسبب الأول والرئيسي في ضرب مطار دبي الذي يعد من أهم عشر مطارات في العالم وسابقه أبوظبي هو تهوركم واستكباركم الذي أوصلكم إلى قعر جهنم فكلنا نعلم أن هذه العمليات الموجعة تأتي في إطار عمليات الرد والردع ، والان إن كنتم حريصون على سلامة تلك الاستثمارات اليهودية التي تحتضنونها وإن كنتم حريصون على سلامة سوق المال العالمي من السقوط وإن كنتم حريصون على سلامة بنيتكم التحتية من الانهيار تحت وقع ضربات جيشنا ولجاننا .. فليس لديكم خيار سوى التوقف عن سفك دماء الأبرياء ، وبشأن احتلال الجمهورية اليمنية فعليكم الإستيقاظ من أحلامكم الوردية والاقتناع بأنكم لن تتحملوا تبعات حماقاتكم ..
واعلموا وتيقنوا واجزموا بأن كل قطرة دمٍ بريئة سفكت على أيديكم ستفتح لكم باباً جديداً من أبواب جهنم الكبرى .
يتم التشغيل بواسطة Blogger.