الاعلانات

الاثنين، 13 أغسطس 2018

الرئيسية مجزرة صعده صمت عربي مريع وادانات اوربية

مجزرة صعده صمت عربي مريع وادانات اوربية




تقرير - يحيى الثمني
محافظة صعدة كانت اليوم على موعد لتوديع الأطفال الذين اغتالتهم ايادي الغدر السعودي عبر طائرتها الحربية دون التمييز بين كبير او صغير.
فقد تم تشييع الأطفال الذين استشهدوا بفعل المجزرة الوحشية لتحالف العدوان السعودي الأمريكي على حافلة بضحيان في موكب جنائزي مهيب ، تقدمها رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي وعدد من الوزراء وأعضاء من مجلسي النواب والشورى ورئيس هيئة الاستخبارات العسكرية عبدالله يحيى الحاكم وقيادة السلطة المحلية بالمحافظة
وردد المشاركون في المسيرة هتافات منددة بجريمة العدوان التي راح ضحيتها 131 شهيدا وجريحا جلًهم أطفال والتي تعد الأكبر بحق الطفولة .. مؤكدين أن هذه المجزرة المروعة إنتهاكا لكل الشرائع والأديان والمواثيق والقوانين الدولية والإنسانية ووصمة عار في جبين الإنسانية.
مجزرة ضحيان اسقطت القناع عن حكام ال سعود ومن يقف وراءهم من الاميركان والصهاينة والدول الغربية، تعرى وجه حكام مملكة الإرهاب السعودية بشكل واضح امام من له ضمير حي بانه وحش متعطش لسفك دم اكثر وهو لايعيش الا على امتصاص دماء ابناء الشعب اليمني العظيم، هذه الجريمة استنكرتها الكثير من منظمات حقوق الانسان كما ان مجلس الامن الهاوي والهزيل والذي فقد شرعيته لدى الشعوب، طلب بانعقاد جلسة للتحقيق في مجزرة ضحيان كما استنكرتها عدد من الدول الاوربية .
 عددا من المنظمات الدولية والحقوقية وسوريا وإيران وحزب الله أدانوا المجزرة التي ارتكبها العدوان السعودي الاميركي الصهيوني بحق اطفال ضحيان، اما بقية الدول العربية فالتزمت الصمت المميت. 
 الشهداء كانو قد ادو صلاتهم ثم ركبوا الحافلة، يريدون زيارة الشهداء في جامع الامام الهادي، بعضهم كان يلبس ملابس العيد، اطفال مدرسة ابتدائية في عمر الورود، فرحين بالعطلة الصفية وفرحين من ان مدرستهم هيأت لهم حافلة لتنقلهم الى مكان امن، مكان مبارك، مقبرة الشهداء، مكان مقدس، موضع اختصه الله لاوليائه،مكان يتحسر عليه الجميع.
هؤلاء الاطفال رغبوا بزيارة المكان لكي يقولوا لشهدائهم بانهم على العهد، وسائرين على طريقهم لتطهير ارض بلادهم اليمن السعيد من رجس ال سعود ومن رجس الاميركان والصهاينة، كل طالب والحافلة تسير بهم، كان في نجوى مع نفسه، وكان يحظر كلامه ليقوله لكل شهيد يقف على قبره.
دخلت الحافلة في سيرها سوق ضحيان وبعض الطلاب كانوا ينظرون من نافذة السيارة الى المارة وهم يتسوقون وبينما هم كذلك واذا بصوت انفجار مهيب ارجف السامعين وعلا الغبار في السوق من انهدام المحلات وبعد ان انجلت الغبرة تصايح الناس اين حافلة الاطفال، وصاح اخر اين الاطفال، لم يبق من الحافلة شيئ ، ولم يبق من الاطفال الا اجساد بل اشلاء متفحمة ومتطايرة وحتى بعض الاطفال وهم عشرة لم تجد عوائلهم لهم اثر.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.