مجزرة ضحيان المروعة يدلل على التخبط والفشل الذريع،و الهزائم الموجعة للعدوان السعودي
يحيى الرازحي
مجزرة وحشية
جديدة تضاف إلى جرائم سابقة ارتكبها تحالف العدوان الإجرامي بمدينة ضحيان بمحافظة
صعدة اليوم الخميس ال9 من أغسطس 2018 مخلفة اكثر من أربعين شهيد و60جريح غالبيتهم
من الطلاب ومن بين الشهداء كوادر تربوية كانوا على متن حافلة تقلهم لدورة صيفية.
اللجوء إلى
استهداف النساء والأطفال والمدنيين؛ يوحي بمدى التخبط والفشل الذريع، الهزائم
الموجعة؛ والخسائر الفادحة، التي تتكبدها قوى العدوان الإجرامي ومنافقيهم بصورة
يومية في كل الجبهات؛ ولعل معركة الساحل الغربي كانت الأشد وجعا لقوى العدوان،
وذلك بسقوط كتيبة بكامل عتادها في يدي اسود الجيش واللجان الشعبية بالإضافة إلى أكثر من 330 آلية ومدرعة، ومئات القتلى والجرحى.
وليس غريبا على
قوى الحقد والإجرام ارتكاب هذه المجزرة بحق الأطفال في ضحيان ، فقد سبقتها جرائم
كثيرة عدد من المحافظات اليمنية؛ واخرها مجزرة الامس على البدو الرحل في العمشية
بمحافظة عمران والتي وصل عدد الشهداء إلى 12 شهيد - ومجزرة أخرى للتحالف البربري
على عبس راح ضحيتها ستة شهداء معظهم نساء وأطفال في ظل صمت أممي فاضح؛ وعلى مرأى ومسمع العالم؛
ومنظماته المتعامية تجاه الانتهاكات الإنسانية في اليمن.
الأخ محافظ
محافظة صعدة الأستاذ محمد جابر عوض في سياق تعليقه على الحادثه الاجرايمة البشعة
بحق طلاب في ضحابن أكد ان حصيلة الشهداء قد تصل إلى اكثر من ستون شهيدا وكذلك عدد
الجرحى في تزايد ، يأتي هذا في الوقت الذي
يعاني فيه القطاع الصحي في صعدة من تدهور حاد نتيجة تدمير العنوان الممنهج
للمنشات الصحية في مختلف مديريات المحافظة.
المتحدث باسم
وزارة الصحة اليمنية؛ أشار إلى أن “جريمة العدوان بحق المدنيين في صعدة جريمة بشعة”.
محملا دول
العدوان وعلى رأسها أمريكا والكيان الصهيوني وادواتها السعودية والإمارات هذه
الدماء والأشلاء وتدعو العالم أجمع لعمل حد لإيقاف هذه الأستخفاف بدماء الشعب
اليمني
هذه الجرائم
التي ترتكب بحق الشعب اليمني : هي محاطة بغطاء دولي وأمريكي وتواطؤ أممي مما يجعل تحالف
العدوان السعودي يستمر في استهداف الأحياء السكنية وسط صمت ما يسمى بالمجتمع
الدولي ودول الاستكبار المتورطة في جرائم بحق الإنسانية .
هذه الجرائم لن
تسفر في شعبنا اليمني العزيز إلا إلى مزيد من الصمود ومضاعفة عوامل القوة للرد
والردع، وعبثا يظن النظام السعودي ومن معه من حلفاء الارتزاق والنفاق أنه سيصل
يوما بمجازره إلى مبتغاه”.
قبائل اليمن
وأحرارها لن يقفوا صامتين إزاء هذه الجريمة بحق الطلاب في مدينة ضحيان وغيرها من
الجرائم العدوانية؛ لن تثنيهم عن مواصلة الصمود واجتراح الانتصارات؛ ولن تزيدهم
إلا يقنيا وإيمانا بصوابية القضية وأحقية المشروع الذي اختطوه لمواصلة التحرر
الوطني، وأكدوا أن هذه الجرائم لن تذهب هدرا؛ ولن تمر دون عقاب؛ ولن تسقط
بالتقادم؛ “وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق